أبنائي، أشكركم على اتحادكم في الصلاة وأشكركم على استجابتكم لندائي في قلوبكم.
أيها الأبناء الأعزاء، صلّوا من أجل الكنيسة ومن أجل الكهنة القديسين.
يا أبنائي، إنهم يشنون حرباً على المسيحية وعلى ابني يسوع. في هذه اللحظة بالذات، هناك مجموعات داخل الكنيسة الكاثوليكية تريد إفساد القداس، وإلغاء الذبيحة، وبذر البلبلة بين المؤمنين.
أبنائي، سيحرقون الكنائس ويقتلون المسيحيين الحقيقيين؛ لهذا السبب أطلب منكم أن تصلّوا بحرارة.
يا أبناء، لقد سئم الله من كل هذا القذر، ومن كل هذه الأنانية، ومن كل هذا الشر، ولهذا السبب سيترك الكنيسة والجنس البشري لفترة من الزمن بدون حمايته، في حرية تامة. وعندما يدرك الناس معنى وجود إرشاده، حينها سيتدخل بقوة وبكل قدرته.
يا أبناء، سيترك العديد من الكهنة مجتمعاتهم، وستُغلق العديد من أديرة الراهبات وسيخرجن للتسول، ولكنكم ستفتحون بيوتكم وملاجئكم لاستقبالهن بمحبة، وسأكون معكم لأحميكم.
هذا ما سيحدث، لأن العالم تحت هيمنة الشيطان ولا يريد التوبة.
أقول للبقية الصغيرة المؤمنة: كونوا أقوياء، وجاهدوا من خلال الصلاة، ومعاً سننتصر.
الآن أبارككم باسم الآب والابن والروح القدس.
تأمل في الرسالة:
عسى أن تدفعنا هذه الرسالة المؤلمة إلى تكثيف صلواتنا وتخصيص المزيد من لحظات اليوم لنوايا سيدة مريم.
لقد أصبحت البشرية أداة للشيطان، ولكن ستأتي ساعة طوفان جديد، وسيكون كل شخص مصدر معاناة للآخرين، يضرب بعضهم بعضاً، حتى تعود القلوب — التي أعماها الأنانية والغضب والتعطش للدماء — إلى الله. في ذلك اليوم، سيدرك الناس أن العنف لا يحقق أي غاية، وأن الدماء لا تغذي أحداً، وأن الكراهية لا تبني بل تدمر.
السلاح الوحيد الذي يمكنه استعادة السلام لنا هو صليب المسيح.
المصدر: ➥ LaReginaDelRosario.org