رسائل من مصادر متنوعة

الأربعاء، ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥ م

من يمكن أن يقول إن هذه الكلمات ليست نور المسيح؟

رسالة من مريم القديسة وربنا يسوع المسيح إلى ميريام كورسيني في كاربونيا، سردينيا، إيطاليا بتاريخ 23 فبراير 2005

تنزل مريم القديسة بكُلِّ حبِ السَّماوات علىكِ لتبارك خادِمتها. فبَيْت الرَّبي فيه كَثير من الحبِّ، وَلَكن في الأَرْض بَردٌ فِي قُلُوب البَشَر.

قَالَت مريم القديسة بِلُطفٍ وحبٍّ: يا خادِمتي---, : اِتَّكِلي على المسيح، وَكني مُؤكّدة بِكَلِمَته فيكَ، هذِهِ هي الوَحي السَّماوي، وَلَيْسَ لآحَد سُلْطَةٌ للكَتَبَة هذه الكَلِمات.

باسم المسيح المخلص يُعطى لك هذا الهدية من الحبِّ، ولا يمكن لأحد أن يقول خلاف ذلك!

مَن يمكن أن يقول إن هذِهِ الكَلِمات ليست نور المسيح؟

مَن يمكن أن يقول إن هذا لم يُعطَ لِلْتَّمَمَة الخُطَّة الأُخْرَى في دَعوة خاصَّة، لِرجوع يسوع بينكُمْ قريباً؟

مَنْ شَكَّكَ باحْدِ كَلِمَاتِهِ سَيُوقع فِي حَال من العِقاب، لأن لا أحد يَستطِيع أن يَتكلّم بِكَلِمات الحياة الأَبدِيَّة!

الكَلِمة وَاحِدَةٌ، ووَاحِدَةُ النَّجاة.

سأظهر علامةً سيعرفها جميع الشعوب بقدري العظيما، وسأختار منهم جنودِي الأخرون لاختيار خاتمة مَكْرِمي.

لا شيء سيمنعني من إظهار محبتي إليك، ولا أحد سيسلب شيئاً من مَكْرِمي. المَكرُ في يدي القدُسة، وسَيتم كلُّ شَيْءٍ حسب رغبَتِي كإله واحد حبٍّ لا نهائي، مع مشاركة شعب أخير وفاء لي.

سأختار شعبي الجديد؛ فيهم لن يكون شرٌّ أو إثمٌ، بل محبَّة وولاء لِلّه الخالق. رغبَتِي مطلقة، وأُخْتِمُ هنا نداءً للخلاص.

من اختارَ الاستماع سَيُنقذون.

من اختارَ أن يخسر نفسه في الوهمات لِلّه الغارِق سيضطرُّ إلى التوبة. الساعات مُعدَّدة، ودربُ ساعتي على وشك أن يُصَدِّر نغمةً له، وسَيوقَف هنا الزَمَنُ لكُم!

الزمن المَعطى لكم للتبديل النزيه كان وفيرًا، الآن أُغْلِقُ زماني وأفتح سماوي وأتِي لأقرر الزמן في المعركة الخاتمة ضد الشر.

كَانَ فَضلي علامةً للخَلاص لكم، ولكن رؤيتكم المزرية تَعْتَدِى على محبَّتِي.

قَدْ قَرَّرتمُ خيارَكُمْ، الآن أَقْرُرُ خياري.

افتخروا جميعكم الذين تنتظرونني، اللهُ لكم يفتتح سماوه ليأتي إليكم ويعطيكم السلام الأبدي والحب العظيم إلى الأبد.

توقعاتك هي توقاتي، لا أستطيع تحمل ذلك أكثر من هذا، يجب أن تكون شعبي المحبوبون أحراراً. قلبُني الباكِر سيغلب مع الذين يقفون معي في المعركة النهائية.

لا أترك حجرًا دون أن أعيد له مكانه، ولكن قَلْبَك مغلَقٌ بسلاسل، قد تركتَ المفتاح بيد من سَيضعُ عليك سلاسل إلى الأبد لأنه لن يحرركَ أبدًا! ظفراته قوية وجوعه كبير، لم يترك لَكُمْ أي استيقاظ ممكن لأنكم سمحتُمْ له بذلك. فاذهبوا معه الآن! مَن هو سبب مَصِيبَتِهِ فهو الذي يجب أن يُلوم نفسه!

يسوع المخلص.

المصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية